عاجل| وكالة ناسا ترصد شُهُبًا لامعة في ليلة 21 و22 رمضان.. حَقيقة أن ليلة القدر لم تأت بعد

في سماء لا تكف عن إثارة فضولنا، شهدت ليلتي 9 و10 مارس 2026 ظاهرة فلكية نادرة حيث رصدت وكالات الفضاء العالمية، وعلى رأسها ناسا، ظهور شهب صغيرة احترقت عند دخولها الغلاف الجوي، وهي ظاهرة طبيعية تتكرر سنويًا، وتُعد من الظواهر التي تثير تساؤلات المسلمين حول ارتباطها بعلامات ليلة القدر. فهل لهذه الظواهر علاقة بمواعيد ليلة القدر المختفية عن العباد، وما العلامات التي وردت في السنة النبوية عن هذه الليلة المباركة؟
هل يمكن أن تتزامن ظواهر السماء مع علامات ليلة القدر؟
بينما يسعى المسلمون لاستثمار العشر الأواخر من رمضان والاجتهاد في الأعمال الصالحة، تتكرّر الأسئلة حول مدى ارتباط الظواهر الفلكية، مثل ظهور الشهب أو صفاء السماء، بعلامات ليلة القدر. فظهور الشُهُب في السماء، وهدوء الأجواء، وابتعاد النجوم، كلها من العلامات التي وردت في الأحاديث النبوية، وتُعد مؤشرات على ليالي الوتر، حيث يكثر فيها الدعاء والاجتهاد، ويظل العلماء والمتابعون يراقبون السماء بحثًا عن علامات واضحة لهذه الليلة المباركة.
علامات ليلة القدر وفق السنة النبوية
ذكر النبي ﷺ العديد من العلامات التي تميز ليلة القدر، منها ظهور القمر كنصف طبق، واعتدال الجو وهدوء الرياح، وانعدام الشُهُب في السماء، وطلوع الشمس بلا شعاع، مع طمأنينة القلب وانشراح الصدر، مما يعزز أهمية الاجتهاد في العشر الأواخر من رمضان، حيث يظل المسلمون يناجون ربهم بكل أمل أن يبلغوا ليلة القدر التي يضاعف فيها الأجر ويُغفر الذنوب.
التقويم الفلكي ومتابعة الظواهر
رصدت المنصات والمراصد الفلكية تباينًا في المشاهد الفلكية، مع توافر البيانات حول حالة القمر وطقس المناطق، حيث ظهر القمر على هيئة نصف قرص، واعتدال جو الليلة، مع ظهور شعاع غير واضح للشمس بعد الشروق، ما يشير إلى أهمية مراقبة الظواهر الفلكية وفهمها ضمن سياق أيام رمضان، إذ أن متابعة السماء تُعد جزءًا من الاجتهاد والإيمان في استثمار الليالي الوترية.
