عاجل

خبر سار للفلاحة التونسية: إعفاء من الخطايا وفوائد الديون ينعش القطاع الزراعي

عاجل: بشرى سارة للفلاحين التونسيين.. منحة جديدة وإعفاء من الديون والخطايا

مع استمرار التحديات الاقتصادية التي يواجهها قطاع الفلاحة في تونس، يأتي خبر اليوم ليبعث الأمل والتفاؤل لدى الفلاحين، حيث تم إقرار قانون جديد يهدف إلى تحسين أوضاعهم المالية وتمكينهم من تجاوز صعوبات الديون والفوائض المستحقة عليهم. فهذه المبادرة التشريعية تأتي في إطار دعم مباشر للقطاع الزراعي الحيوي، وتوفير بيئة ملائمة لانتعاش الإنتاج الفلاحي، وتحقيق استدامة مالية تمكن الفلاحين من مواصلة أعمالهم بثقة واستقرار.

موافقة على قانون لدعم الفلاحين وتحقيق الاستدامة المالية

صادق مجلس نواب الشعب على مقترح قانون يهدف إلى إعفاء الفلاحين من بعض الديون والفوائض، وذلك في إطار جهود الدولة لتحسين الظروف الاقتصادية للفلاحين وتنشيط القطاع الزراعي. ويأتي هذا القانون كإجراء استثنائي يهدف إلى معالجة الأوضاع النقدية الصعبة التي يواجهها عدد كبير من المزارعين، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع أسعار المنتجات. كما يسعى القانون إلى تخفيف الضغط المالي عليهم، وتمكينهم من استئناف أعمالهم وضمان استمراريتها، بما يخدم التنمية الاقتصادية المنشودة في المنطقة.

مبادرة برلمانية لتحسين وضعية الفلاحين

أكد عبد الجليل الهاني، عضو لجنة المالية والميزانية بالبرلمان، أن هذا القانون تم إقراره كمبادرة من النواب، وذلك استجابة للحاجة الملحة لدعم القطاع، مشيرًا إلى أن السنوات الماضية شهدت عدة إعفاءات لفائدة الشركات الفلاحية، لكن الحاجة باتت ماسة لمزيد من التدابير لمساندة الفلاحين المتضررين بشكل مباشر من ظروف السوق والتحديات الاقتصادية، مما يعكس توجهًا واضحًا لتعزيز الدعم الحكومي ومساندة القطاع الوطني.

إجراء استثنائي لمعالجة ديون الفلاحين

وضح الهاني أن القانون يندرج ضمن إطار التدابير الاستثنائية التي تتخذها الدولة لترويض الديون وتصحيح وضعية الفلاحين، بحيث يتم إعفاؤهم من الفوائض والخطايا المرتبطة بقروضهم غير المستخلصة، إضافة إلى إعفائهم من فوائد وخطايا التأخير المترتبة على تلك الديون، الأمر الذي سيمكّنهم من بداية جديدة، ويشجع على تحسين إدارة ديونهم، ويطمئن الفلاحون بأن هناك دعمًا حقيقيًا لمساعدتهم على تخطي الأزمات المالية.

تخفيف الأعباء وتحقيق التنمية المستدامة للقطاع الفلاحي

يهدف هذا القانون إلى تخفيف العبء المالي على الفلاحين، وتوفير بيئة ملائمة لاستمرار النشاط الزراعي، وهو ما سينعكس إيجابيًا على الاقتصاد الوطني بما يعود بالنفع على المجتمع بأسره، حيث يُمكن الفلاحين من التركيز على تطوير مهاراتهم وتحسين جودة منتجاتهم، فضلاً عن دفع عجلة الاستثمار في القطاع، وتعزيز الأمن الغذائي في تونس، مع الالتزام بمبادئ التنمية المستدامة ودعم الإنتاج المحلي.

زر الذهاب إلى الأعلى