العين نزال يحذر من أزمة محتملة في القطاع السياحي ويدعو إلى ضرورة دعم حكومي عاجل لضمان تجاوز التحديات

- تاريخ النشر: الأربعاء – 11-3-2026 – 10:35 AM
يواجه القطاع السياحي في الأردن تحديات غير مسبوقة نتيجة التوترات الإقليمية، حيث أثرت تلك الأوضاع بشكل مباشر على حركة السياحة، مما أدى إلى تراجع ملحوظ في عدد الحجوزات وإلغاء العديد من الرحلات في فترة الذروة، الأمر الذي يهدد مستقبل قطاع السياحة الحيوي ويدعو إلى اتخاذ خطوات عاجلة لدعمه واستدامته.
القطاع السياحي في الأردن أمام تحديات الطوارئ: الحلول والدعم المطلوب
تُعد السياحة من الركائز الأساسية للاقتصاد الأردني، وتواجه حالياً أزمة غير مسبوقة نتيجة تدهور الظروف الإقليمية، مما أدى إلى انخفاض حاد في الحركة السياحية، وتراجع الإيرادات، وضغوط مالية متزايدة على المنشآت السياحية، التي لا تزال ملزمة بالوفاء بالتزاماتها الثابتة مثل فواتير الكهرباء والأقساط البنكية، رغم ضعف الدخل الناتج عن تحسين الوضع الأمني أو استعادة الثقة السياحية.
الدعوة إلى دعم حكومي ومصرفي فاعل
يطالب خبراء ومختصون في قطاع السياحة بسرعة تدخل الحكومة والبنك المركزي الأردني لدعم القطاع، من خلال إعادة هيكلة القروض، وتأجيل الأقساط، وتوفير فترات سماح مرنة، بالإضافة إلى تأجيل الضرائب ورسوم الخدمات، بهدف منح المنشآت فرصة لتجاوز الأزمة، والحفاظ على استمراريتها، وتحقيق عودة تدريجية للعمل بشكل طبيعي.
برامج التمويل والتسهيلات لتمكين المنشآت الصغيرة
يشدّد المختصون على أهمية توفير برامج تمويل بفوائد منخفضة، وضمانات مرنة لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، لمساعدتها على تغطية النفقات الأساسية، مثل الرواتب وأعمال الصيانة، بهدف تحصينها من آثار الأزمة، وتحقيق استدامتها، إلى حين عودة النشاط السياحي إلى مستوياته الطبيعية.
استراتيجية تنشيط السياحة الداخلية والخارجية
أعلن وزير السياحة والآثار عماد حجازين عن إعادة إطلاق برنامج “أردننا جنة” مع بداية عيد الفطر، بهدف تنشيط السياحة الداخلية، خاصةً في المواقع السياحية الشهيرة مثل البتراء، مع العمل على توسيع أسواق السياحة الخارجية، واستقطاب الزوار من آسيا وأفريقيا، بالإضافة إلى تعزيز السياحة البرية القادمة من الخليج، مع استمرار التنسيق لدعم القطاع وتخفيف الأعباء المالية عن المنشآت السياحية.
