بارتوميو يهاجم لابورتا بسبب ميسي قبل انتخابات برشلونة

شهدت السنوات الأخيرة في نادي برشلونة الكثير من التحديات والأحداث التي أثرت على مسيرة النادي، خاصة فيما يتعلق بالقيادة والإدارة، مما أدى إلى تباين وجهات النظر حول أداء المسؤولين السابقين والحاليين، وما إذا كانت القرارات التي تم اتخاذها تصب في مصلحة الفريق ومستقبله. وفي ظل الاستعدادات للانتخابات المقبلة، برزت تصريحات نارية من شخصيات بارزة حول منظومة إدارة النادي وأبرز محطاتها.
تصريحات جوسيب ماريا بارتوميو تثير الجدل حول إدارة لابورتا وأزمة ميسي
واصل جوسيب ماريا بارتوميو، الرئيس الأسبق لنادي برشلونة، انتقاده الشديد لخوان لابورتا، متهماً إياه بعدم وجود خطة واضحة خلال فترته الحالية، خاصًا بالحديث عن رحيل أيقونة النادي، ليونيل ميسي، في عام 2021، والذي اعتبره خسارة ليس فقط للاعب وإنما للمشروع الكتالوني بالكامل. وأوضح بارتوميو أن قرارات إدارة لابورتا، وخاصة المتعلقة بجوانب مالية، أدت إلى فقدان استقرار النادي، مؤكدًا أن إدارة النادي الحالية تحاول تبرير أخطائها باستغلال الإرث المالي الذي تركه خلفه، وهو ما يراه غير كافٍ لتبرير الوضع الراهن.
موقف بارتوميو من إدارة النادي ونجاحاته السابقة
قال بارتوميو إن الفترة التي تولى فيها رئاسة النادي كانت ناجحة ماليًا، حيث حقق أرباحًا تجاوزت 109 ملايين يورو، وفاز الفريق بـ13 لقبًا، الأمر الذي يعكس قدرته على إدارة الأمور المالية بشكل جيد، رغم الانتقادات التي وُجهت إليه فيما يخص السياسة الرياضية، وخاصة فيما يتعلق بمحاولة دفع النادي نحو تحقيق استقرار رياضي مستدام. وأضاف أن الانتقادات بشأن إدارة النادي، خاصة خلال الحملة الانتخابية، غالبًا ما تُستخدم كذريعة لتبرير الأوضاع غير المرضية.
انتقادات متكررة للقيادة الحالية وخطة المستقبل
وجه بارتوميو انتقادات لافتة لأسلوب إدارة لابورتا، قائلًا إن غيابه عن وضع خطة واضحة في الانتخابات الأخيرة، واعتماده على الحدس أكثر من الاستراتيجية، يعكس نقص الرؤية المستقبلية، مما يهدد استقرار النادي. وأوضح أن الثغرات والأحداث غير المتوقع حدوثها، مثل ما حدث في الولاية الأخيرة، أدت إلى غموض في إدارة الشؤون الداخلية، وهو أمر لا يصب في مصلحة النادي على المدى الطويل.
