العيسوي يلتقي وفداً من منتدى حلاوة الثقافي وجمعية وادي أ Digية السياحية لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي

نشرة تفاعلية تبرز دور المؤسسات المجتمعية ودعمها للقيادة الهاشمية، تذكّرنا دائمًا بأهمية التعاون بين مختلف القطاعات لتعزيز التنمية المستدامة، وتحقيق الأهداف الوطنية، وإبراز الصورة الحضارية للمجتمع الأردني.
استقبال وفود المجتمع المدني في الديوان الملكي الهاشمي يعكس عمق التفاعل بين القيادة والمؤسسات الأهلية
شهد اليوم الديوان الملكي الهاشمي لقاءً هامًا استقبل فيه رئيس الديوان، يوسف حسن العيسوي، وفودًا من جمعية منتدى حلاوة الثقافي والتراثي وجمعية وادي أَزْقِيقِ السياحية والأثرية، وهو حدث يُعكس مدى الحرص على تعزيز التواصل بين القيادة وفعاليات المجتمع المدني، وتعزيز روح التعاون للمساهمة في التنمية الثقافية والسياحية، وفقًا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني التي تركز على تعزيز الحوار والتعاون بين كافة فئات المجتمع.
دور المؤسسات المجتمعية في دعم المبادرات الثقافية والسياحية
أكد العيسوي خلال اللقاء أهمية دور الجمعيات في خدمة المجتمع، خاصة في المجالين الثقافي والسياحي، حيث تُسهم هذه المؤسسات في نشر الوعي، وتعزيز التراث الوطني، وتشجيع السياحة الداخلية، الأمر الذي يُعد رافدًا رئيسيًا للاقتصاد الوطني، مع تطوير البرامج والأنشطة التي تعكس الأصالة والتاريخ الأردني، وتدعم التفاعل المجتمعي، وتُعزز مكانة الأردن على الخارطة السياحية.
القيادة الهاشمية ودعم الشباب والتنمية الوطنية
عبّر وفود المجتمع المدني عن فخرهم واعتزازهم بالقيادة الهاشمية التي حملت الأمانة، وحمت الهوية الوطنية، وجعلت من الإنسان محور اهتمامها، مؤكدين أن جلالة الملك عبد الله الثاني هو نصير الشباب، وداعم الإصلاح، ومدافع عن قضايا الوطن، مشددين على أن وحدة وتلاحم أبناء الأردن يُعدان سر استمرارية النجاح والتقدم، وأن الرخاء والتنمية مرهونان بدعم القيادة الحكيمة، والعمل الجماعي، والتركيز على المستقبل المشرق للأجيال القادمة.
التطلعات المستقبلية لعمل الجمعيات وضرورة تلبية احتياجات المجتمع
ناقش وفود الجمعيات المستقبلات الطموحة لبرامجها ومشاريعها الرامية لتعزيز الوعي الوطني، ودعم التراث الثقافي، وتطوير السياحة في الأردن، مؤكدين على أهمية التعاون مع المؤسسات الرسمية لتحقيق تلك الأهداف، مع تحديد المتطلبات والاحتياجات التي تضمن استدامة ونجاح هذه المبادرات، من أجل دفع عجلة التنمية وتعزيز مكانة الأردن على المستويين الإقليمي والدولي.
