صفدي يبحث مع نظرائه في بروناي وسنغافورة وإستونيا تداعيات التصعيد الإقليمي وسبل استعادة التهدئة وتعزيز الاستقرار

نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، يواصل جهوده الدبلوماسية من خلال استقبال وتبادل الاتصالات مع مسؤولين من دول متعددة، في إطار مساعيه لتهدئة التوترات الإقليمية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. تأتي هذه اللقاءات في وقت تتصاعد فيه الأحداث والتصعيد الخطير الذي يشهد المنطقة، ما يستدعي توافقًا دوليًا على العمل المشترك لمواجهة التحديات وتقليل مخاطر التصعيد.
تواصل ديبلوماسي دولي لتهدئة التوترات الإقليمية وتثبيت الأمن في الشرق الأوسط
في إطار سعيه المستمر لدعم الاستقرار الإقليمي، تلقى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، اتصالين هاتفيين من وزيري خارجية سلطنة بروناي دار السلام، داتو إيروان بهين يوسف، ووزير الخارجية السنغافوري، فيفيان بالاكريشنان، بالإضافة إلى حديث مع وزير الخارجية الإستوني، مارغوس تساهكنا. تناولت المحادثات آخر التطورات والتصعيد الدولي في المنطقة، وتم استعراض سبل استعادة التهدئة عبر تفعيل العمل الدبلوماسي، لضمان أمن واستقرار المنطقة وتخفيف حدة التوترات التي تهدد السلم الدوليين.
تأكيد الأردن على ضرورة التهدئة ورفض التصعيد الإيراني
أكد الصفدي خلال اتصالاته على موقف الأردن الثابت في ضرورة التهدئة وتجنب التصعيد، مشددًا على أهمية العمل من أجل خفض التصعيد المتزايد، وعدم السماح للاتهامات والاعتداءات الإيرانية بأن تعرقل جهود الاستقرار، خاصة أن الأردن يتعرض لاعتداءات من قبل إيران، وتؤثر سلبًا على أمن المنطقة، خاصة دول مجلس التعاون الخليجي، التي تربطها علاقات تاريخية وتبادلات واقتصادية مع الأردن.
تعزيز الحوار الدولي وتفعيل الدبلوماسية لحفظ أمن المنطقة
وجّه الصفدي نداءً إلى المجتمع الدولي، لضرورة توحيد الجهود وتفعيل أدوات الدبلوماسية، لمحاربة التصعيد، ووقف التدخلات الخارجية التي تزيد من تعقيد الأوضاع، مؤكدًا على أهمية الحوار والوساطة لتحقيق توافق يساهم في استعادة الاستقرار والأمن، حيث أن التحديات التي تواجه المنطقة تتطلب تنسيقًا دوليًا مرنًا، يُعزز من فرص التهدئة ويجنب المنطقة مزيدًا من التصعيد والنزاعات المسلحة.
