اللجنة الأمنية تؤكد عزمها على استكمال تحقيقاتها في أحداث اقتحام مبنى المحافظة لضمان العدالة والأمن

تأكيد اللجنة الأمنية بمحافظة شبوة على استكمال التحقيقات في أحداث اقتحام مبنى المحافظة
في ظل الأجواء الأمنية المشحونة والقلق المجتمعي، تؤكد اللجنة الأمنية بمحافظة شبوة عزمها التام على استكمال جميع الإجراءات اللازمة لتحقيق العدالة والشفافية في قضية اقتحام مبنى المحافظة، والتي شهدتها مدينة عتق في 11 فبراير الماضي. يأتي هذا التأكيد في إطار حرص اللجنة على ضرورة إظهار الحقيقة كاملة للرأي العام، وتطبيق الأنظمة والقوانين بما يعكس سيادة العدالة والأمن، ويخلق بيئة مستقرة تُمكن من معالجة مسببات الأحداث اللامنطقية، كما يعكس التزامها بواجباتها الإنسانية والأخلاقية تجاه الضحايا والمصابين.
جهود اللجنة الأمنية وسعيها لتحقيق الأمن والاستقرار
أكدت اللجنة على أن السلام والأمان يمثلان الركيزة الأساسية لأي تنمية مستدامة، وأن جهودها تتركز حالياً على تعزيز الأمن بالمحافظة، ومتابعة التحقيقات بشكل نزيه وشفاف، لضمان ألا يتكرر مثل هذا الحادث الأليم، بالإضافة إلى توجيه الأجهزة المعنية لمضاعفة الجهود في مجال حفظ النظام، وتقوية قدراتها على إدارة الأزمات، مع الالتزام بكافة القوانين النافذة، لضمان الاستقرار والسلام الاجتماعي في المحافظة.
التحقيقات والمحافظة على العدالة
وجهت اللجنة العليا بضرورة قيام لجنة التحقيق بالعمل بمهنية عالية، مع الالتزام بالنزاهة والحيادية التامة، بهدف كشف كافة الملابسات الخاصة بالحادث، وطمأنة المجتمع بأن العدالة ستأخذ مجراها، مع احترام حقوق جميع الأطراف المعنية. كما شددت على أن تفضيل مبدأ العدالة لا يصح أن يكون على حساب الأمن والاستقرار.
تعزيز الأمن الوطني ودور الجهات الأمنية
وفي سياق دعم جهود استعادة الأمان، دعا القائم بأعمال المحافظ الوكيل أحمد صالح الدغاري الأجهزة الأمنية والعسكرية إلى زيادة التنسيق وتعزيز التعاون، وإجراء عمليات مراقبة مستمرة لضمان حفظ الأمن، وتقديم كل ما يلزم للحفاظ على مصالح المواطنين، إضافةً إلى ضرورة تطبيق الخطط الأمنية بشكل فعال لمنع أية محاولات مهددة للأمن الداخلي.
دعم المجتمع وتعزيز الوحدة الوطنية
وفي إطار مواجهة التحديات، وجهت اللجنة دعوة للمجتمع الشبواني للتكاتف وتعزيز الوحدة، من خلال دعم جهود الأجهزة الأمنية، والمساهمة في مكافحة الظواهر السلبية التي تضر بالسلم المجتمعي، مثل الترويج للممنوعات، وممارسات السحر والشعوذة، والتي تمثل تهديداً للنسيج الاجتماعي، مع التركيز على أهمية توحيد الصفوف وتكاتف الجهود لمواجهة المخاطر المحدقة.
المصدر: وكالة المخاء الإخبارية
