بعد ارتفاع أسعار الأدوية.. طلب إحاطة لمراجعة بروتوكولات العلاج على نفقة الدولة

في ظل التحديات الاقتصادية المتزايدة وارتفاع أسعار الأدوية بشكل ملحوظ، تبرز الحاجة الماسة لتحديث السياسات الصحية لضمان استمرار توفير الرعاية الطبية التي يستحقها كل مواطن، خاصة الفئات غير القادرة على تحمل التكاليف. حيث أكد العديد من الخبراء والمسؤولين أهمية التحرك السريع لضمان حماية حقوق المرضى في الحصول على العلاج اللازم دون معاناة أو تردد، وذلك من خلال مراجعة وتعديل بروتوكولات العلاج على نفقة الدولة بما يتوافق مع الظروف الحالية.
ضرورة تحديث بروتوكولات العلاج على نفقة الدولة لمواجهة ارتفاع أسعار الأدوية
تواجه منظومة الرعاية الصحية في مصر تحديات كبيرة نتيجة للارتفاع المستمر في أسعار الأدوية، إلى جانب نقص بعض الأنواع الحيوية من الأدوية في السوق الأمر الذي يضع المرضى غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج أمام موقف صعب، خاصة وأن الكثير منهم يعتمدون بشكل كامل على منظومة العلاج على نفقة الدولة للحصول على الأدوية المطلوبة. لذا، فإن عدم تعديل البروتوكولات العلاجية بشكل فوري يعرض صحة المرضى للخطر، ويؤكد حاجة وزارة الصحة والسكان إلى مراجعة شاملة لهذه البروتوكولات، والتنسيق مع وزارة المالية لإعادة تقييم الدعم الحكومي المقدم للدواء وجعله أكثر مرونة وملاءمة للظروف الراهنة.
العمل على تحديث بروتوكولات العلاج بشكل عاجل
يشدد الخبراء على ضرورة سرعة التدخل من قبل وزارة الصحة والسكان، لتعديل بروتوكولات العلاج على نفقة الدولة، بحيث تتناسب مع الارتفاعات الكبيرة في أسعار الأدوية، لضمان عدم تقييد المرضى بالموافقة على العلاج، وتحقيق العدالة في الحصول على الرعاية الصحية، إضافة إلى ضرورة اعتماد استراتيجيات مرنة تشمل تحديث قائمة الأدوية، وتوفير بدائل ذات كفاءة عالية وتكاليف أقل، مما يعزز من قدرة الدولة على مواكبة المستجدات وتحقيق أهداف منظومة الصحة الشاملة.
دعم العمليات الجراحية والمستلزمات الطبية
بالإضافة إلى التركيز على الأدوية، يبرز أهمية توسيع منظومة الدعم لتشمل العمليات الجراحية والمستلزمات الطبية الضرورية، خاصة أن ارتفاع تكاليف هذه الخدمات يعوق الكثير من المرضى عن الحصول على العلاج الكامل، وهو ما يتطلب تنسيقاً فعّالاً بين الجهات المختصة، لضمان توفير التمويل الكافي، والاستمرار في تقديم خدمات صحية عالية الجودة، تضمن حماية حق المرضى في العلاج الشامل والكامل.
