حزب الله يعلن عن بدء عملية “العصف المأكول” وإطلاق أكثر من 100 صاروخ تستهدف مواقع الاحتلال الإسرائيلي

شهد الشرق الأوسط تصعيدًا جديدًا وغير مسبوق، حيث أعلنت المقاومة الإسلامية عن بدء عملية عصف مأكول رداً على التصعيد الإسرائيلي، وسط توقعات بتوسع رقعة الحرب وتحولها إلى مواجهة إقليمية شاملة تتداخل فيها الأطراف الدولية بشكل مباشر. هذا التحول الميداني يعكس تدهور الأوضاع الأمنية والتمادي في خرق التهدئة، ما يثير المخاوف من تداعيات اقتصادية وسياسية واسعة النطاق، مع توتر متصاعد يهدد استقرار المنطقة واستمرار حركة التجارة والموانئ الحيوية.
تحليل تداعيات المواجهة الحالية وتوقعات المستقبل
تعتبر عملية العصف المأكول نقطة تحول في سياق الصراع القائم، حيث تؤكد التقارير أن حزب الله استهدف المطارات العسكرية والمنشآت الاستراتيجية، مع استخدام أسلحة نوعية لتعطيل أنظمة الدفاع الإسرائيلية، مما أدى إلى نزوح جماعي للمستوطنين وإضعاف القدرات العسكرية للعدو. في الوقت ذاته، تتواصل الاشتباكات على الحدود اللبنانية، مع تصعيد العمليات العسكرية وتوسيع رقعة المواجهة إلى جبهات جديدة، خاصة في الجنوب السوري والجولان، مع توقعات بتمديد الصراع لأسابيع وربما أشهر، مع احتمال تصعيد بحري يهدد مصادر الطاقة في البحر المتوسط.
تصعيد إقليمي ودولي: هل تتجه المنطقة نحو حرب شاملة؟
يبدو أن التوترات الحالية قد تجاوزت حدود النزاع المحلي، مع تصعيد غير مسبوق يجري على جميع المستويات، حيث تلوح في الأفق احتمال اندلاع مواجهة إقليمية كبرى، بمشاركة قوى دولية مؤثرة، مع تهديدات متبادلة بين إيران وإسرائيل، وتوقعات بتدخلات خارجية قد تزيد من تعقيد الوضع، في ظل غموض يُحيط بمسارات التصعيد واحتمالات العودة إلى تفاهمات أو استمرار التصعيد الميداني دون أفق واضح لوقف إطلاق النار.
