انخفاض العرض يساهم في ارتفاع أسعار الخضروات بشكل غير مسبوق

شهدت أسعار الخضراوات في محافظة فوك هاو وبينه مينه ارتفاعًا ملحوظًا بعد فترة من الانخفاض استمرت لشهرين تقريبًا، مما يؤثر بشكل مباشر على الأسواق المحلية والمستهلكين. وأفادت وزارة الزراعة والبيئة أن الارتفاع جاء نتيجة لعوامل متعددة تتعلق بالموسم الزراعي وحالة الطقس، مما يسلط الضوء على أهمية متابعة السوق الزراعية وتأثير التغيرات المناخية على الإنتاج الزراعي. يتجلى هذا الارتفاع في زيادات تتراوح بين 3 إلى 5 آلاف دونغ فيتنامي للكيلوغرام الواحد من بعض الخضراوات، فيما استثنى الأمر الثوم المعمر الذي انخفض سعره، الأمر الذي يعكس توازنًا مؤقتًا في الأسواق وفقًا لظروف العرض والطلب.
ارتفاع أسعار الخضراوات وتأثرها بالموسم والطقس
يعود ارتفاع أسعار الخضراوات في المنطقة إلى انخفاض أحجام المحاصيل الجاهزة للحصاد، حيث أغلبها مزروع حديثًا أو لا يزال في مرحلة النمو، الأمر الذي أدى إلى قلة العرض مع استمرار الطلب. إضافةً إلى ذلك، لعب الطقس الحار والمتقلب، مع تأثير الأمطار غير الموسمية، دورًا رئيسيًا في تأخير عمليات الحصاد وتراجع كمية المنتجات المعروضة، مما دفع الأسعار للارتفاع نتيجة للاختلال بين العرض والطلب. تشير التقارير إلى أن المزارعين استغلوا عطلة عيد رأس السنة القمرية لبيع محاصيلهم، مما ساهم في تخفيض كمية المخزون المتاحة للأسواق المحلية.
مجهودات المزارعين وجهود المكافحة المبكرة
لقد زرعت المحافظة بأكملها حوالي 38,941 هكتارًا من الخضراوات والموارد الزراعية لموسم الشتاء والربيع 2025-2026، بنسبة تقترب من 31.11% من الخطة الأصلية، مع تسجيل 4,127 هكتارًا من المحاصيل الغذائية و25,344 هكتارًا من الخضراوات. ورغم وجود بعض الآفات والأمراض، إلا أن مساحة الضرر كانت محدودة، حيث أظهرت الآفات الشائعة مثل التربس واليرقات متعددة التغذية واليرقات الخضراء وأمراض الأنثراكنوز، وجودًا محدودًا وتسبب أضرارًا طفيفة، وذلك بفضل جهود المزارعين المبكرة والمتواصلة في مكافحة هذه الآفات بشكل استباقي، مما ساعد على تقليل الخسائر وضمان استقرار الإنتاج.
نص وصور: جذعي
المصدر:
