وزارة الخارجية تُطلق ثورة في التصديقات مع 35 مكتباً متنقلاً داخل الجامعات والمحافظات لتعزيز الخدمة وتسهيل الإجراءات

حققت مصر إنجازًا تاريخيًا من خلال افتتاح 35 مكتب تصديقات على مستوى البلاد، وهو رقم غير مسبوق يعكس جهود الدولة في تحسين الخدمات القنصلية وتسهيل الإجراءات للمواطنين. وفي تطور نوعي جديد، شهد يوم الأربعاء افتتاح ثلاثة مكاتب تصديقات متنقلة داخل أهم الجامعات المصرية، مما يسهم في إنهاء معاناة الآلاف من الطلاب وأولياء الأمور الراغبين في تصديق أوراقهم دون عناء السفر الطويل. هذه المبادرة تأتي ضمن خطة استراتيجية لتعزيز وتوسيع شبكة الخدمات القنصلية بشكل أكثر فعالية وملائية لتلبية حاجات المجتمع.
افتتاح مكاتب تصديقات متنقلة داخل الجامعات المصرية يُحدث نقلة نوعية في تقديم الخدمات
تُعد هذه الخطوة من الإنجازات الرامية إلى تسهيل إجراءات تصديق المستندات، حيث تأتي ضمن جهود وزارة الخارجية المصرية في تطوير وتحسين منظومة الخدمات القنصلية، وتقليل الوقت والجهد على المواطنين، خصوصًا الطلاب الذين يتطلب تصديق أوراقهم الكثير من الرحلات والإجراءات التقليدية التي كانت تستغرق وقتًا طويلًا، الآن يمكنهم إنجاز معاملاتهم داخل مقرات جامعاتهم، وهو ما يعكس تطورًا ملحوظًا في تقديم الخدمات الحكومية بشكل أكثر مرونة وسرعة.
مواقع استراتيجية لافتتاح مكاتب التصديقات الجديدة
تم تحديد مواقع استراتيجية لفتح مكاتب التصديقات، تشمل الجامعة البريطانية في التجمع الخامس، وجامعة عين شمس بالعباسية، وفرع جامعة العاصمة في عين حلوان، بهدف تيسير الوصول على أكبر عدد ممكن من الطلاب والعاملين، مع التأكيد على أن الوزارة تعمل الآن على تجهيز مكتب رابع في جامعة القاهرة، ومن المتوقع أن يبدأ نشاطه خلال الأسبوع المقبل، وذلك ضمن خطة طموحة لتوسيع النطاق وتقديم خدمات متنوعة لهم.
خطة توسع مستقبلية لافتتاح مكاتب إضافية
أفاد مسؤولون من وزارة الخارجية والتعاون الدولي أن هناك خطة طموحة تشمل إنشاء مكاتب جديدة في مواقع مهمة، مثل مجلس الدولة، وجامعة الأزهر، ومحافظات البحر الأحمر ومرسى مطروح، بالإضافة إلى عدد من محافظات الوجه البحري، بهدف ضمان وصول الخدمات إلى أكبر فئة ممكنة من المواطنين، وتحويل عملية التصديق من مهمة مرهقة إلى إجراء سريع وسهل داخل المجتمعات الجامعية والسكنية، مما يعكس التوجه الحكومي نحو رقمنة وتيسير الخدمات المقدمّة للمواطنين.
