وفاة أكاديمي بارز في جامعة عدن تترك أثرًا كبيرًا في الأوساط الأكاديمية

في لحظة حزن وأسى، تفقد الأوساط الأكاديمية والقانونية في الوطن والعالم العربي قامة علمية ومصباحًا من أنوار المعرفة، إذ وافت المنية اليوم شخصية علمية مرموقة ووجيهة في ميدان التدريس، هو الدكتور ياسر سليمان، أستاذ القانون المدني بكلية الحقوق في جامعة عدن، الذي غادر دُنيانا إثر عارض صحي مفاجئ في العاصمة المصرية القاهرة، مخلفًا وراءه إرثًا علميًا ثريًا ومسيرة حافلة بالعطاء والتفاني.
رحيل الدكتور ياسر سليمان: خسارة فادحة في المجال القانوني والتعليمي
لقد كان الفقيد من الشخصيات التي تركت بصمات واضحة في مسيرة القانون والتدريس، حيث ارتبط اسمه بالمصداقية والكفاءة، وعرف بنزاهته ودماثة أخلاقه، مما أكسبه احترام وتقدير من زملائه وطلابه على حد سواء. يبلغ عمره العلمي، وأكثر من ذلك، رسالته في نشر العلم وإرشاد الأجيال، حيث قام بتخريج العديد من المحامين والقضاة، وساهم بشكل فعال في تعزيز ورفع مستوى المؤسسات التعليمية. فوفاته تَمثّل خسارة علمية وأخلاقية كبيرة، فيما يظل إرثه العلمي والإنساني خالداً في قلوب من عرفوه وأحترموه.
السيرة والمسيرة العلمية للدكتور ياسر سليمان
مرجعًا رئيسيًا في تخصص القانون المدني، عُرف الراحل بتفانيه في خدمة العلم والدفاع عن الحق، وكونه شخصية أكاديمية فذة، حيث نشأ وترعرع على حب العلم والمعرفة، وسعى دائمًا لنشر ثقافة القانون وحقوق الإنسان، وطوال حياته، سخر جهوده للنهوض بالمنافسة العلمية والأكاديمية، وكان مثالًا يُحتذى في المصداقية والأمانة العلمية. ساهم في العديد من الأبحاث والندوات، وظل منبعًا للعلم والمعرفة، ليخلد اسمه كأحد رموز القانون في اليمن والمنطقة.
تعازينا الحارة وعزمنا على المضي قدمًا
ببالغ الحزن والأسى، يتقدم زملاؤه وأصدقاؤه وطلابه بأصدق العزاء إلى أسرته الكريمة، سائلين الله أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته. إن فقدان الدكتور ياسر سليمان يعد خسارة فادحة لمجتمع القانون، لكن إرثه العلمي والإنساني سيظل نبراسًا يُنير دروب الباحثين والأجيال القادمة، مؤكدين على أن مسيرته ستظل منارة علم وفكر وإبداع، ينهلون منها ويستلهمون دروبهم منها.
