انخفاض كبير في أسعار الديزل يقارب 8000 دونغ فيتنامي للتر بعد الساعة العاشرة مساءً أمس

تحديثات أسعار الوقود اليوم، 12 مارس 2026: هبطت أسعار التجزئة بشكل كبير في جميع القطاعات، مع وصول سعر بنزين RON 95 إلى 25,000 VND/لتر، مما يعكس إجراءات حكومية لتعزيز استقرار السوق.
شهدت أسعار البنزين المحلية، اعتبارًا من الساعة العاشرة مساءً يوم 11 مارس، أكبر تراجع لها منذ بداية السنة، حيث بلغ سعر بنزين RON 95 نحو 25,000 دونغ فيتنامي للتر، بعد أن استثمرت وزارتا الصناعة والتجارة والمالية صندوق استقرار الأسعار بشكل حاسم لدعم المستهلكين، الأمر الذي ساهم في تخفيف الضغوط التضخمية، وسط تقلبات السوق العالمية.
ومع تفعيل آلية صرف الأموال من صندوق استقرار الأسعار، انخفضت أسعار البنزين والديزل صباح اليوم، حيث تتراوح الزيادة بين 4000 و5000 دونغ فيتنامي حسب المنتج، في حين بدأت أسعار الطاقة العالمية في التعافي، رغم المخاوف المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط وتأثيره على الأسواق، إذ لا تزال خطة الحكومة تهدف إلى تسيير السوق وتوفير استقرار أكبر للمستهلكين.
وتُظهر الأسعار الجديدة التي أعلنتها الوثيقة رقم 1582/BCT-TTTN، أن أسعار الوقود، مثل بنزين RON 95-III الذي أصبح بـ25,240 دونغ للتر، انخفضت بمقدار 3880 دونغ، بينما سجل وقود الديزل انخفاضًا بمقدار 4240 دونغ ليصل إلى 26,470 دونغ للتر، إلى جانب تراجعات في أسعار الزيوت وزيت الوقود. تأتي هذه التغييرات في سوق الوقود المحلية كجزء من الجهود الحكومية في السيطرة على التضخم، ضمن سياق داعم للاقتصاد الوطني وسط تذبذبات السوق العالمية.
تطورات سوق الطاقة العالمي في 12 مارس 2026
في السوق الدولية، سجلت أسعار النفط الخام ارتفاعًا غير متوقع، مع تجاوز خام غرب تكساس الوسيط وخام برنت حاجز الـ90 و95 دولارًا للبرميل، على التوالي، رغم جهود وكالة الطاقة الدولية لتهدئتها، حيث يبقى مؤثرًا النزاع في هرمز وتأثيره على إمدادات النفط العالمية.
استعادة أسعار الطاقة العالمية
على الرغم من تباين الأسعار، إلا أن سوق النفط يواجه ارتفاعًا متوقعًا، مع استمرار الشكوك حول قدرة المخزون على مواجهة اضطرابات الإمداد الأطول، خاصة مع إغلاق مضيق هرمز بسبب الأوضاع الأمنية المستمرة، مما يعزز الحاجة للمراقبة الدقيقة للتوجهات العالمية في مجال الطاقة.
التقلبات في المواد الخام الصناعية
بالإضافة إلى النفط، شهدت أسعار مواد أخرى، مثل الغاز الطبيعي الذي لا يزال عند حوالي 3 دولارات لكل مليون وحدة حرارية، والفحم الذي تراجع إلى 130 دولارًا للطن، تحركات ملحوظة، مع توقعات بارتفاعها مجددًا إذا اضطرت الدول الآسيوية للعودة لاستخدام الفحم، في ظل نقص الغاز الطبيعي.
