أقتصاد وبنوك

انخفاض مفاجئ في أسعار الذهب يقارب 1.4 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل في صباح 12 مارس

شهدت أسعار الذهب خلال الأيام الأخيرة تقلبات ملحوظة، حيث تأثرت بتغيرات السوق العالمية والعوامل المحلية، مما يعكس ديناميكيات الأسواق المالية وتفاعلاتها مع الأوضاع الاقتصادية الدولية. وتأتي هذه التغيرات في سياق طبيعة المعدن النفيس، الذي يواجه ضغوطًا مت fluctuating بين جني الأرباح وتأثيرات ارتفاع الدولار الأمريكي، الأمر الذي يجعل من متابعة أسعاره في تزايد مستمر ويحفز اهتمام المستثمرين والمتداولين على حد سواء.

تأثير السوق الدولية على أسعار الذهب

شهد سعر الذهب العالمي صباح يوم 12 مارس انخفاضًا ملحوظًا، حيث هبط إلى حوالي 5153 دولارًا للأونصة، مسجلاً تراجعًا يقارب 71 دولارًا عن أعلى مستوى وصل إليه مساء اليوم السابق، كما سجل انخفاضًا بأكثر من 40 دولارًا مقارنة بيوم التداول السابق. يُعزى هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى زيادة عمليات بيع الأرباح بين المستثمرين، إلى جانب ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي، مما يضغط سلبًا على أسعار المعادن الثمينة، خاصة أن الذهب يبقى حساسًا لتقلبات أسعار العملات والتغيرات الاقتصادية العالمية.

الوضع في السوق المحلية وتأثيره على الأسعار

في السوق المحلية، أدى تراجع سعر الذهب العالمي إلى تدهور كبير في أسعار سبائك الذهب، حيث أُدرج سعر تداول حوالي 5161.4 دولارًا للأونصة، وهو أقل بنحو 22.3 مليون دونغ فيتنامي عن السعر السابق، مع افتتاح التداولات، جرى تحديد أسعار بين 182.8 مليون دونغ للشراء و185.8 مليون دونغ للبيع، مسجلة تراجعًا حوالي 1.4 مليون دونغ في كل جهة مقارنة بالأمس، وهو ما يعكس تأثر السوق المحلي بالتغيرات الدولية وارتفاع تكاليف الاستيراد.

انخفاض أسعار خواتم الذهب وتأثير الشركات الرائدة

شهدت أسعار خواتم الذهب انخفاضًا ملحوظًا، حيث خفضت شركة سايغون للمجوهرات المحدودة أسعارها من 183.9 مليون دونغ للشراء و186.9 مليون دونغ للبيع إلى 182.5 مليون و185.5 مليون دونغ، على التوالي، بانخفاض يصل إلى 1.4 مليون دونغ، كما أقدمت شركة فو نهوان على تعديل أسعارها إلى 183 مليون و185.8 مليون دونغ للشراء والبيع، ذلك يعكس مباشرة تأثير التغيرات الدولية على السوق المحلية والتذبذبات المستمرة في الأسعار.

الاتجاهات السابقة وتأثير ارتفاع الأسعار في 11 مارس

قبل تراجع الأسعار، سجلت سبائك الذهب ارتفاعًا مقداره 1.1 مليون دونغ للأونصة، كما زادت أسعار خواتم الذهب بنفس القدر تقريبًا، في 11 مارس، وهو ما يوضح تذبذب الأسواق واحتمالية استمرار التقلبات نتيجة توازن العرض والطلب، إلى جانب تأثير العوامل الاقتصادية والسياسية التي تحكم المناخ المالي العالمي والمحلي، ويظل مراقبة هذه المؤشرات ضروريًا لاتخاذ قرارات مستنيرة.

زر الذهاب إلى الأعلى