أقتصاد وبنوك

ارتفاع ملحوظ في أسعار الدواجن والبانيه يتصدر الأسواق اليوم الخميس

شهدت أسعار الدواجن في السوق المحلية ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأيام الأخيرة، رغم تراجع أسعار الكتاكيت بنحو 10 جنيهات، حيث انخفض سعر الكتكوت إلى 20 جنيهًا بعد أن كان 30 جنيهًا، ومع ذلك، تبقى أسعار الدواجن مرتفعة وتلقي بظلالها على ميزانيات الأسر والمربيين. يأتي ذلك في ظل استمرار التقلبات التي تؤثر على سوق اللحوم البيضاء والبيض، مما يجعل المتابعين يتساءلون عن أسباب الارتفاع المستمر وتوقعات المستقبل. وتحرص العديد من وسائل الإعلام المحلية، وعلى رأسها “صدى البلد”، على تقديم تحديثات يومية حول أسعار الدواجن والبيض، باعتبارها من أكثر السلع التي تشهد استهلاكًا كبيرًا، خاصة مع اقتراب شهر رمضان.

أسعار الدواجن والبيض في السوق اليوم: المستجدات والتوقعات

تشهد سوق الدواجن حالياً ارتفاعًا في أسعارها، حيث بلغت أسعار الكيلو من الدواجن البيضاء 105 جنيهات، والدواجن الأمهات 67 جنيهًا، بينما تتراوح أسعار الدواجن الساسو بين 115 و130 جنيهًا، وتبلغ أسعار الدواجن البلدي 120 جنيهًا للكيلو. يأتي ذلك رغم تراجع أسعار الكتاكيت، الأمر الذي يعكس تباينًا في حركة السوق، إذ ترتفع أسعار اللحوم البيضاء رغم تراجع أسعار الكتاكيت، ما يثير مخاوف من استمرار ارتفاع الأسعار طوال الفترة المقبلة.

التغيرات في أسعار اللحوم والأصناف المختلفة

سجلت أسعار الكبدة والدببه زيادة ملحوظة، حيث ارتفع سعر كيلو البانيه من 200 إلى 250 جنيهًا في بعض المتاجر، ويتراوح سعر الأوراك بين 90 و110 جنيهات، أما سعر كيلو الأجنحة فيتراوح بين 70 و80 جنيهًا، وزوج الحمام وصل إلى 190 جنيهًا، مما يوضح أن ارتفاع الأسعار لا يقتصر على اللحوم البيضاء فقط، بل يشمل أيضًا بعض أنواع اللحوم الأخرى.

أسعار البيض وكتاكيت التربية

أما بالنسبة لأسعار البيض، فقد سجلت الكرتونة من البيض الأحمر والأبيض سعر 110 جنيهات، بينما بلغ سعر الكرتونة من البيض البلدي 135 جنيهًا، مع تفاوت كبير في الأسعار بين الأنواع. من ناحية الكتاكيت، تتراوح أسعار الكتاكيت البيضاء بين 10 و20 جنيهًا، وساسو حوالي 8 جنيهات، في حين يتزايد سعر بط المسكوفي والعمر 25 جنيهًا، ويصل سعر الكتكوت البلدي الحر بين 5 و6 جنيهات، وهو ما يعكس الطلب المتزايد على المنتجات المحلية والمستوردة.

وقال الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، إن ارتفاع أسعار الدواجن يأتي بسبب الاستهلاك المتزايد خلال شهر رمضان، والذي يزيد بنسبة تصل إلى 35%، مشددًا على أن سوق الدواجن يخضع لعوامل العرض والطلب بشكل رئيسي. أضاف أن الإنتاج المرتفع لا يُترجم دائمًا إلى انخفاض الأسعار، إذ أن ارتفاع تكاليف التدفئة يضر بالمربيين خلال فصل الشتاء، متوقعًا استمرار هذا الوضع حتى نهاية عام 2025، مع ضرورة التركيز على دعم المربين والحفاظ على استقرار السوق، خاصة مع أهمية توازن كلفة الإنتاج وأسعار البيع للمستهلكين.

زر الذهاب إلى الأعلى