إمدادات جديدة تصل إلى الأسواق بأسعار تتراوح بين 144000 و146500 دونغ فيتنامي للكيلوغرام الواحد

شهدت أسعار الفلفل المحلي استقرارًا ملحوظًا اليوم، 12 مارس 2026، في معظم المناطق، حيث تراوحت بين 144,000 و146,500 دونغ فيتنامي للكيلوغرام، مع ملاحظة انخفاض بسيط بلغ 500 دونغ فيتنامي في مناطق مثل جيا لاي وبينه فوك مقارنةً بالتداول السابق. يأتي هذا الهدوء في السوق في ظل وفرة الإمدادات، إذ دخل موسم الحصاد الأقصى، مما أدى إلى زيادة العرض بشكل كبير ويعكس توازنًا بين العرض والطلب. أمام هذه التطورات، يتوجه المستثمرون والمزارعون بالنظر إلى مستقبل السوق، خاصة مع استمرار ارتفاع أسعار الفلفل في بعض المناطق مع توافر المنتج بكميات وفيرة.
تحليل اتجاهات أسعار الفلفل العالمية وتأثير موسم الحصاد
تشهد الأسواق الدولية تباينًا في الأسعار، حيث كشفت البيانات أن إندونيسيا سجلت ارتفاعات طفيفة في أسعار الفلفل الأسود والأبيض بنسبة تقارب 0.07% و0.06% على التوالي، بينما تقدم فيتنام على المعاكس، حيث انخفضت أسعار تصدير الفلفل الفيتنامي بشكل ملحوظ، مع انخفاض سعر الفلفل الأسود بمقدار 1.59%، ليصل إلى 6300 دولار للطن، و1.56% للفلفل الأسود (550 غ/لتر) ليصل إلى 6400 دولار، إضافة إلى انخفاض أسعار الفلفل الأبيض بنسبة 1.1%، ليصل إلى 9050 دولار للطن. ويرجع ذلك إلى وفرة الإنتاج نتيجة لموسم الحصاد الأقصى، الذي أدى إلى زيادة الإمدادات في مناطق زراعة رئيسية، خاصة في داک لاك وهو تشي منه، اللتين تُعدان من أكبر مراكز زراعة الفلفل في البلاد.
وفرة العرض مع بداية موسم الحصاد
ازداد إنتاج الفلفل بكميات قياسية نتيجة لبداية موسم الحصاد، حيث تُعد مناطق مثل داك لاك وهو تشي منه من أكبر مراكز الزراعة، مع مساحات زراعة تتجاوز 29 ألف هكتار و10,776 هكتار على التوالي، وهو ما أدى إلى وفرة في المنتج، رغم التحديات المتعلقة بنقص العمالة في بعض المناطق. هذه الكميات الكبيرة من الإنتاج جعلت الأسواق تعيش حالة من التوازن، مع استعداد المزارعين لتلبية الطلب المحلي والعالمي، وتوقعات نهاية موسم الحصاد بحلول نهاية مارس 2026 تشير إلى استمرار الوفرة وتراجع الأسعار.
نصائح لتعزيز الإنتاج المستدام
على الرغم من ارتفاع الأسعار الذي يساهم في أرباح المزارعين، فإن الجهات المختصة توصي بعدم زيادة المساحات الزراعية بشكل مفرط، وذلك للحد من الإفراط وضمان استدامة السوق، مع تشجيع المزارعين على الاعتماد على طرق إنتاج عضوية، آمنة وذات تتبع واضح، لزيادة القيمة المضافة للمنتج. كما أن الربط القوي مع التعاونيات والشركات التصنيعية يلعب دورًا رئيسيًا في تحقيق استقرار السوق، والمساعدة في الحفاظ على الفلفل كمحصول رئيسي في المناطق المزروعة، مما يعزز من قدرة القطاع الزراعي على الصمود أمام تقلبات السوق العالمية.
