
ليس الغرض من التعاقدات الجديدة دومًا المشاركة مع الفريق في المباريات، ولكن الدور يمكن أن يكون خفي والغرض منه الشد من أزر العناصر الأساسية وتحفيزها للوصول لقمة المستوى الفني وإخراج المخزون الفني والبدني.
سياسة “نادر السيد والحضري” تتبع في القلعة البيضاء
تم إتباع هذا النهج في التعاقدات، عندما قام مجلس إدارة الأهلي، بتزكية من البرتغالي العجوز مانويل جوزيه، في التعاقد مع نادر السيد، رغم وجود عصام الحضري، وأمير عبد الحميد، ولكن كان الغرض من التعاقد هو تحفيز الحضري، كونه كان يمر بحالة هبوط نسبي في المستوي، ولكن هذا التعاقد كان بمثابة محفز لوصول السد العالي، لقمة المستوي، وظل حارس الأهلي ومنتخب مصر الأوحد طوال فترة التواجد، وظل نادر السيد رغم خبراته الكبير حبيس لدكة البدلاء.
يملك الزمالك حارسان على أعلي مستوى وهما محمد عواد، ومحمد صبحي، وكان لهم دورًا بارزًا في حصد الزمالك بطولة كأس مصر، ومن قبلها كأس الكونفدرالية، ولكن تعرض عرين الزمالك، لبعض الهجمات الشرسة وهبوط في المستوي، لذلك فكرت إدارة الزمالك، في التعاقد مع حارس كبير سنًا وله خبرات كبيرة مثل المهدي سليمان، ليكون شوكة في ظهر الحارسين ويكون محفز لهم ولكن المشاركة أساسيًا تعد شبه مستحيلة.
لمتابعة صفحة أوان مصر على فيس بوك اضغط هنا
لمتابعة صفحة ملعب أوان مصر اضغط هنا
لمتابعة أوان مصر على واتس أب اضغط هنا
لمتابعة أوان مصر على تويتر اضغط هنا
المهدي “محفز” مش “حارس” في الزمالك.. سياسة “نادر السيد والحضري” تتبع في القلعة البيضاء
الزمالك يتبع سياسة التحفيز مع عواد وصبحي
التعاقد مع المهدي سليمان ليس بغرض اللعب
موسم 2005 سلك الأهلي هذه السياسة مع السد العالي وكان لها مفعول السحر
تعاقد الأهلي مع الحارس المخضرم نادر السيد ولم يلعب سوى مباراة وحيدة