نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مصر تصنع المعجزة الخضراء: الطاقة الشمسية والرياح تصل إلى 8,866 ميجاوات بنهاية 2025 - وضوح نيوز, اليوم الخميس 1 يناير 2026 10:00 صباحاً
بين أشعة الشمس الصباحية ورياح الساحل التي تعانق الأفق، رسمت مصر خارطة جديدة لمستقبل الطاقة، حيث تحول الحلم بالاعتماد على مصادر نظيفة إلى واقع ملموس، العام 2025 شهد قفزات نوعية في مشروعات الطاقة الشمسية والرياح، مؤذنًا بعهد جديد للطاقة المستدامة في قلب الشبكة الكهربائية المصرية.
قفزات نوعية في مشروعات الطاقة الشمسية والرياح
واصلت مصر خلال عام 2025 تعزيز خطواتها نحو تحقيق تحول طاقي شامل، معززة حضور الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء الوطني، ضمن خطة استراتيجية تمتد حتى 2040. في هذا السياق، وصلت القدرات الإجمالية للطاقة النظيفة من الشمس والرياح إلى 8,866 ميجاوات، مؤكدين على دور هذه المصادر في تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء مع الالتزام بالاستدامة البيئية.
مشاريع تخزين الطاقة عبر تقنيات البطاريات
وشهد العام الماضي إضافة 1,150 ميجاوات من طاقة الرياح و700 ميجاوات من الطاقة الشمسية، في حين تم استثمار 300 ميجاوات ساعة في مشاريع تخزين الطاقة عبر تقنيات البطاريات، لضمان دعم الشبكة خلال أوقات الذروة وحماية استقرارها من أي تقلبات محتملة. هذه القفزات الكبيرة لم تكن مجرد أرقام، بل ترجمة فعلية لاستراتيجية مصر الطموحة في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وتحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والحفاظ على البيئة.
وفي إطار دعم الصناعة المحلية، ركزت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة على توطين إنتاج المعدات والتقنيات المتعلقة بالطاقة المتجددة، بما يشمل بطاريات التخزين وتوربينات الرياح. هذه الخطوة تعزز من قدرة مصر على تصنيع جزء كبير من احتياجاتها محليًا، وتقليل الاعتماد على الواردات، بالإضافة إلى خلق فرص عمل جديدة في قطاع حيوي يشهد طلبًا متزايدًا على مستوى العالم.
الاستقرار الشامل للشبكة الوطنية
وبجانب تعزيز إنتاج الكهرباء من مصادر نظيفة، تأتي هذه المشروعات لتدعم الاستقرار الشامل للشبكة الوطنية، وتتيح القدرة على مواجهة الطلب المتزايد نتيجة النمو السكاني والتوسع العمراني والصناعي. كما أن هذه الجهود تتكامل مع مشاريع الطاقة النووية مثل محطة الضبعة، التي ستضيف 4,800 ميجاوات إلى الشبكة، مسهمة بشكل كبير في تحقيق الأمن الطاقي الوطني.
ولم تقتصر أهداف الحكومة على مجرد زيادة القدرة الإنتاجية، بل شملت أيضًا التزامًا واضحًا بخفض الانبعاثات الضارة، وتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد الطبيعية المتاحة. فالشمس والرياح لم تعدا مجرد مصادر للطاقة، بل أدوات رئيسية في بناء اقتصاد أخضر مستدام، يقلل الانبعاثات ويضمن تلبية احتياجات المستقبل من الكهرباء بكفاءة عالية.
خلاصة الأمر أن مصر تخطو بخطوات ثابتة نحو مستقبل طاقي متكامل، حيث تتداخل التكنولوجيا الحديثة مع الاستدامة البيئية لتقديم نموذج يحتذى به في المنطقة. ومن خلال مشروعات الطاقة الشمسية والرياح والتوسع في التخزين المحلي للطاقة، ترسخ مصر مكانتها كلاعب رئيسي في مشهد الطاقة النظيفة عالميًا، مع الحفاظ على استقرار الشبكة وتلبية احتياجات المواطنين والمؤسسات الصناعية على حد سواء.
إذا أحببت، أستطيع أيضًا أن أصنع نسخة ثانية بأسلوب صحفي أكثر تشويقًا وقوة عنوان أكبر مع نبرة أكثر درامية لتكون مناسبة للنشر في الصفحات الأولى للصحف.
هل تريد أن أفعل ذلك؟